حضر كل من مركز الدراسات الاستريتيجية (بوسكاس) وإدارة التوزيع لهيئة بزناس دعوة المؤسسة الخيرية الإسلامية الآسيوية لتعزيز التعاون بين المؤسستين. وحضر من قبل الجمعية سعادة الرئيس الشيخ محمد خوري (دبي، الإمارات العربية المتحدة)، كما حضر من قبل بزناس مدير التوزيع السيد ناصر تاجانغ.

ذكر الشيخ محمد خوري أثناء اللقاء دور الجمعية في نشر الدعوة الإسلامية بإندونيسيا، مؤكدا عن مساهمتها الفعالة في تأسيس كليات إسلامية والتي بلغت عددها حتى اليوم  اثنتا عشر كلية تنتشر ما بين آتشيه إلى بابوا، وعلى سبيل المثال كلية عثمان بن عفان بجاكرتا، وكلية الإمارات بباندونغ، وكلية بلال بن رباح ببابوا، وكلية أبو بكر الصديق بسولو وغيرها. كما أوضح سعادته أن عملية تعليم بهذه الكليات تعتمد على اللغة العربية.

وأشار سعادته أن الجمعية بادرت في العام 2017م بتوسيع رقعتها الدعوية حيث كانت تركز على تربية روحية تتمثل في ترسيخ الدين والمعرفة الدينية ففي الواقت الحالي يتسع دورها الدعوي إلى استجابة احتياجات إنسانية رئيسية. بناء عليه، أسست الجمعية مركزين للإغاثة والأعمال الإنسانية في باندونغ (تمثل منطقة جاوة الغربية) ومالانج (تمثل منطقة جاوة الشرقية)، كما تطلع الجمعية على تأسيس ستة فروع هذا العام.

وأضاف سعادته أن المركز يستهدف المناطق الفقيرة والمعزولة أو المناطق ذات اعتقاد خاص مثل النصرانية أو العقيدة الباطلة. ومن المثير للاهتمام أن للمركز خدمتان: (1) الخدمة البرية، وهي عبارة عن تنفيذ مساعدات مستمدة على سيارات، و (2) الخدمة المائية، وهي عبارة عن تنفيذ مساعدات مستمدة على سفن، (علما بأن للجمعية حاليا سفينتان للوصول إلى المناطق النائية، وسوف تضيف إليها أربع سفن أخرى هذا العام).

وبعد الاطلاع على كلمة الشيخ خوري بشأن الجمعية، تعزم بازناس على تعزيز التعاون بين الطرفين، نظرا لاشتراك العديد من الرؤى والمهام بينهما في خدمة الأمة.

(puskasbaznas.com)