
تعد جزيرة بالي من أجمل المناطق السياحية في العالم من حيث جمالها ونعومها وهي المنطقة الساحلة بالشاطئ الفضة المشرق. هذه الجزيرة يسكنها المجتمع الهندوس كالأغلبيين مع عدد قليل من سكانها الأصليين مسلمون و المسلمون المهاجرون من جزيرة جاوة وغيرها من المناطق. كالمجتمع الأقليين، يسعى المسلمون بععد من البرامج الدينية التعاونية مثل تقديم الزكاة والأعمال الخيرية.
لقد عقد مركز الدراسات الاستراتيجية للهيئة الوطنية للزكاة الدراسة الاستقصائية عن مدى فعال توزيع الزكاة لأصناف، وذلك في 22 أكتوبر 2016 في قرية جندي كونيغ محافظة بتوريتي جزيرة بالي. هذه الاقتصائية تدير لمعرفة الفقر واستعمل موديل CIBEST الذي يعطي إهتمام في ترقية الجانب المادي و الروحي. النتائج من هذه الدراسة تستطيع معرفة مدى أثر توزيع الزكاة للأصناف المستحقين في رفاهية الجانب المادي والروحي.

بدأ الدراسة الاقتصائية بتوجيه العاملين في الهيئة الوطنية للزكاة تبانان وباتورتي. قام العامل المرسل من قبل مركز الدراسات الاستراتيجية بتقديم أهمية هذه الدراسة، مع اعطاءهم الفرص للمداخلة المتبادلة في قضايا الاستراتيجية في المستقبل. ثم واصلت الأنشطة بشرح وافي لإحاطة فنية عن الاستبيانات وتتفوق إدخال البيانات إلى العدادين شباب قرية جاندي كونيغ. لقد تم تنفيذ برامج تنمية المجتمع الزكوي في محافظة باتوريتي في مجال الزراعة مثل حضروات، زراعة الفطر المحار وغيرها من الزراعات التي تم تنفيذها بالتعاون مع بيت المال والتمويل تحت برنامج بالي مستقل.




