تظاهر في الأونة الأخيرة تقدم الإقتصاد الإسلامي نحو الأفضل. وفقا للبيانات الرسمية التي صدرتها وكالة الإعتماد الوطنية للتعليم العالي على أن أندونيسي يعد من أكبر الدولة الذي فتح فيها قسم الإقتصاد الإسلامي في مرحلة الجاميعي، بلغ هذه العدد إلى 256 قسم. وبهذا العدد لا بد من الاستفادة منه، خاصة في تعزيز التنمية الإقتصادية الإسلامية، و في المقدمة نظام الزكاة.

في مهرجان الإقتصاد الإسلامي الذي عقد في سورابيا، قال رئيس مركز الدراسات الاستيريتيجية عرفان شوقي بيك بأن التعاون بين الجامعات والهيئة الوطنية للزكاة من الضروريات ولا من تقويتها." تقدم المؤسسة الزكوية و ازدهارها بصفة خاصة و القوى الإقتصاد الإسلامي بصفة عامة في المستقبل تعتمد على جودة الموارد البشرية، لا غير"، قال عرفان في هذا المهرمجان. ممثل هيئة الخدمة المالية أندونسيا، عارف محفوظ اتفق على هذا المقال. وأضاف عارف على أن نوعية الموارد البشرية هي مفتاح أساسي لتسريع التنمية الإقتصادية الإسلامية.

لقد أجاب رادتيا ركمانا رئيس قسم الإقتصاد الإسلامي هذه الأطروحات ويقول بأن الجمعية لازالت في إجراء توحيد المناهج الدراسية. هذه المناهج الموحدة تأمل منها أن تكون حلا لبض المشاكل المتوقعة في إجتماع المنظمين والممارسين. فلذالك إجتماع الرابطة من الضروريات، خاصة في صياغة النتائج.(PUSKAS NEWS)

مزيد من الأخبار