الوقف من أهم مجالات في النظام الإسلامي المالي، كما أن نظام الزكاة يعد كذالك جزءا من النظام الإسلامي المالي الإجتماعي. لقد صدر مجلس الوقف الأندونيسي الوثيقة الرسمية على أن مساحة أرض الأوقاف تبلغ 4000 كم2، المسافة التي أوسع من دولة شنغافورة بخمس مرات. من أهم طرق لتنمية هذا المبلغ الطائل هو تحسين إدارة المؤسسة الوقفية و تجويدها. فلذالك، لقد عزم مجلس الوقف الأندونسي بالتعاون مع المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب تابع للبنك الإسلامي للتنمية عقد اللقاء الثاني للفريق العمل الدولي لمناقشة هذا القضية، وذلك يوم الأربعاء 29 أكتوبير 2016 في مدينة سوربيا جاوة الشرقية. الدولة كويت و جنوب أفريقيا من ضمن الدول التي شاركت في هذه الندوة.

قال نظرة الزمان حسين، نائب رئيس المجلس الإستشاري في تلك المناسبة على أن أندونيسيا بحاجة ماسة إلى جودة الوقف، نظاما وإداريا. قال في ذلك المقام: "لا يمكن الوصول على تحسين هذا الصك إلا بتحسين إدارة الوقف نحو الأفضل."و في الجانب قال ديان مرشيتا، رئيسة الندوة على هذا المبدأ الأساسي للوقف (WCP) تتكون من 27 وثيقة التي تم مناقشتها في هذا الفريق العمل عند المؤهلين والمتخصصين فيها، عوضا ومراقبا.

عبر عرفان شوقي بيك، رئيس مركز الدراسات الاستيريتيجية الذي شارك في هذا الفريق العمل كالمراقب: "الوقف هو شقيق الزكاة. فلذالك، تحسين إدارة المؤسسة الوقفية والزكوية تؤدي إلى تقديم أكبر المنافع للأمة الإسلامية بصفة عامة." ممثلي المؤسسة الوطنية للأوقاق جنوب أفريقيا و مؤسسة الكويت للأوقاف قدما للحاضرين خبراتهم الوقفية ومداخلاتهم القيمة عن وثيقة المبدأ الأساسي للوقف. إضافة إلى ذلك فإن الندوة ستقام لمرة قادمة في شهر ينايير 2017 وسيتم توسيع عضوية الفريق العمل إلى الدول الأخرى التي لها المؤسسة الوقفية.(PUSKAS NEWS)

مزيد من الأخبار