بعد اطلاق وثيقة المبدأ الأساسي للزكاة خلال القمة العالمي للعمل الإنساني 2006 بمدينة إسطنبول شهر الخامس الماضي، عقد الهيئة الوطنية للزكاة والبنك الأندونيسي المركزي بالتعاون مع المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب-البنك الإسلامي للتنمية الفريق العمل الدولي في صياغة المذكرة التقنية، وذلك يوم الجمعة (28/10) بمدينة سورابيا جاو الشرقية. نُقش في هذا الفريق العمل، قضيتان أساسيتان مهمتان، أحدهما الحكم العامل الجيد وإدارة المخاطر لمؤسسة الزكاة.

شارك في هذا الفريق العمل الدولي عدد من الشخصيات البارزين والخبراء من العالم الإسلامي، منهم السيد سفر محمود (مؤسسة الهند للزكاة)، أزرين عبد المنان (مركز جمع الزكاة-ماليزيا)، عبد الله محمد (ممثل المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب بجدة)، نينا مينتارتي (عضو الهيئة الوطنية للزكاة-أندونيسيا)، رفقي إسماعيل (البنك الأندونيسي المركزي). حضر أيضا في هذه القمة عرفان شوقي بيك، محمد حسبي زينال و خنساء ثبيتة من مركز الدراسة الأستراتيجية تابع للهيئة الوطنية للزكاة.

الغرض من هذه المناقشة هو محاولة إتقان الحكم العامل الجيد وتنميته نحو الأفضل في المؤسسة الزكوية. لقد اتفق أعضاء الفريق العمل المشاركون على ضرورة توحيد المقاييس التي اُستعملت في تحكيم الحكم العامل الجيد حتى يكون هذا المقياس قابل للأستعمال على المستوى الدولي.

قال عرفان شوقي بيك، رئيس مركز الدراسة الإستريتيجية الذي شارك في هذا القمة عن استخدام مصطلح amil governance مفضل على مصطلح corporate governance لأخلاف بينهما في المعنى، فلسفة واستعمالا، مع اعتراف بينهما في بعض المبادئ الأساسية كإتقان العمل و مسؤولي. تأمل ننا مينتارتي، يقدم هذا الفريق العمل النتائج المؤدية إلى تنمية الكيفية والجودة، خاصة في إدارة أموال الزكاة على مستوى الدولي.

استطاع هذا الفريق العمل مناقشة 13 أبعاد للحكم العامل الجيد مع مؤشرات لكل من الأبعاد. لقد قام الهيئة الوطنية للزكاة و البنك الأندونيسي المزكزي بالتعاون مع المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب-البنك الإسلامي للتنمية بصياغة وثيقة المذكرة التقنية. بعد أنتهاء تعديلات الوثيقة وتصحيحاتها، سيتم نشرها حتى يتمكن الجماهير أخذها إنزالها بيسر.

مزيد من الأخبار