تعد إدارة المخاطر من أرسخ المنظور في الصناعة المالية. فأنها لم تكن معروفة في العالم الزكوي. لم توجد المؤسسة الزكوية في العالم الإسلامي ما تنفذ هذا المفهوم مع أن المؤسسة الزكوية قد تواجه هذه المخاطر في تنفيذها. على سبيل المثال، عدم وجود إدارة الشكوى من قبل المزكيين في شأن تنفيذ إدارة الزكاة قد تؤدي إلى نقص الثقة تجاه المؤسسة الزكوية. وهذا ما يسبب فشل المؤسسة في جمع أموال الزكاة. هذا نوع من القضايا التي واجهت المؤسسة الزكوية ويجب على تخفيفها وحلها في المستقبل. كما أن الفشل في تقديم التقرير المالي المدقق قد تُذهب المؤسسة هيبتها وسمعتها وتدهور مصداقيتها. وعامة الناس يتسائلون عن القدرة والشفافية في إدارة المؤسسة الزكوية.
في ضوء أهمية إدرارة هذه المخاطر، لقد انعقد الفريق العمل لمناقشة هذا الأمر في مدينة سوربايا (28-10). شارك في هذا الفريق العمل الدولي عدد من الشخصيات البارزين والخبراء من العالم الإسلامي، منهم السيد سفر محمود (مؤسسة الهند للزكاة)، أزرين عبد المنان (مركز جمع الزكاة-ماليزيا)، عبد الله محمد (ممثل المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب بجدة)، نينا مينتارتي (عضو الهيئة الوطنية للزكاة-أندونيسيا)، رفقي إسماعيل (البنك الأندونيسي المركزي). حضر أيضا في هذه القمة عرفان شوقي بيك، محمد حسبي زينال و خنساء ثبيتة من مركز الدراسة الأستراتيجية تابع للهيئة الوطنية للزكاة.
المناقشة في هذا الفريق العمل كان حول أربع المخاطر:مخاطر الدولة ونقل، مخاطر السمعة وانعدام الثقة، توزيع المخاطر، مخاطر التشغيل ومتوافقة الشريعة. كان هناك 8 أنواع المخاطر التي تم تحديدها في المجموعة الأولى مع تحديد مفهومها ومؤشراتها.كما تم تحديد 14، 9 و 16 المخاطر في المجموعة الثانية والثالثة والرابعة مع تحديد مفهومها ومؤشراتها كذالك.
هذه المخاطر لا بد من تخفيفها وإدارتها، وإلا سؤدي إلى المشاكل التي تؤدي إلى تهديد الزكاة نظاما وعمليا. المؤسسة الزكوية لابد من وجود قسم معين تراعي هذا الأمر. قال رئيس مركز الدراسة الاستريتيجية، عرفان شوقي بيك، هذه الوثيقة ستحتاجها المؤسسة الزكوية في التعامل مع المخاطر التي تواجهها في عملياتها. ومن الناحية الأخرى، عبر أسكريا على أن هذه الوثيقة سيساعد العالم الزكوي في تحسين إدارته وتنميته. بعد اكتمال صياغة، سيتم إعلامها حتى يتمكن الجميع تناولها. (PUSKAS NEWS)

