قام الهيئة الوطنية للزكاة جاوة الوسطى توزيع أموال الزكاة الإنتاجية بالتعاون مع هيئتها المحافظية. إدارة الهئية في هذه المنطقة لازالت تعتمد على القانون الوزري رقم 18 للعام 1999 المشير إلى أن الهيئة أجريت إداراتها على رعاية وزارة الشؤون الدينية جاوة الوسطى. كما أن الهيئة تقوم إدارتها تحت رئاسة رئيس قسم التوعية و شؤون أموال الزكاة والوقف بالوزارة و رئيس قسم تعزيز أموال الزكاة الدكتورنديس محمد شفيق الحاج.

بخصوصية برامج توزيع أموال الزكاة الإنتاجية، قام الهيئة جاوة الوسطى على تقسيم البرامج إلى محافظة فاتي ومحافظة قدس.الهئية لم يكن تركيزها إلى تنمية البيسنيس كصناعة الأطعمة فقط، ولكن قام بتشجيع التجار والصيادين الذين قاموا بصناعة التوابل وذلك في قرية فندوك لورا، تربية الخروف مدينة جبارى كما يوجد كذالك تربية الماعز أوتاوى في قرية فدوراجا. أما في مدينة قكالوغان، يوجد مشروع تربية الأسماك السلور.

قرية كمبانغ مدينة جبارى

 

البرامج في هذه المدنية تعد من أنيق البرامج حيث قام بتربية الماعز المحلى برأس مال المزكي، وذلك بتقديم 11 ماعز الحاملات. سيتي أرنيواتي أحد المستحقين، تحصلت على الماعز الحامل، بعد رعايته وتطعيمه، أنجبت لها الماعز أثنتين الذكور والإيناث. أما الماعز الأنثى تقدم إلى أحد المستحقين الأخر، ويباع الذكر للحصول على المال يدفع به رسوم المدرسة أولادها. للإنجاب الثاني، تحصلت سيتي أرنيواتي أثنتين، أحدهما مات وثانهما يباع، يشتري به لباس معلم القرآن.  أما الإتجاب الثالث وهو الأخير، تحصلت على أثنتين ولازالت تربي سيتي أرنيواتي حتى الآن.

محافظة ميجين، مدينة سمارنغ

قام الهئية بهذه المحافظة على تعزيز المستحقين بصناعة الزنجبيل والبطاطا الحلوة مع المنتجات المتنوعة المشتقة عن مسحوق الزنجبيل الذي تم استعداده في التخمر والزنجبيل الكعك. وبالنسبة إلى منتجات الكسافا، فكسافا رقائق وكسافا يام برأس مال 1.250.000روبية ويدفع 125.000 روبية بالتقسيط. ومن بين المعوقات التي تواجه هذا المشروع هو عدم توفر الأليات المعاصرة حيث تم إنتاجها بطريقة تقليدية التي تؤدي إلى عدم توفر العدد الكبير والتعبئة والتغليف المعقم.

محافظة فدورجا بمدينة سمارنغ

 

 أحد المشروع الزكوي في هذه المحافظة هو تربية الماعز أوتاوى. بدأ المشروع بإستعمال 15.000.000 روبية كرأس المال بشراء 7 الماعزات. بعد 6 أشهر من بداية التربية أنجبت الماعز أثنتين، ثم أنجبت آخر الماعز اثنتين آخرين. بعد تمام سنتين من التربية، هذا المعاعز ستربي المستحق الآخر. وهكذا تم تعزيز أموال الزكاة تجاه المستحقين. والغرض من هذا المشروع التعريف على محافظة فدوراجا من أنتج المكان في تربية الماعز أوتاوى وتوزيعها. ومن المعاوقات التي تواجه المربي هو عدم القدرة في إنتاج الحليب، أمراض البراز والجلد. ثم قلة أدوات المستعملة وخرانة باردة. لقد بلغ الوزن 65 كم. أما بنسبة أسعار الماعز أوتاوى أغلى من الماعز المحلى بنسبة النصفين.

في جانب هذا، فتجميع أموال الزكاة يعد من المعوقات التى واجهت الهيئة جاوة الوسطى. هذه المعوقة تؤدي إلى عدم توفر الهيئة في توزيعه إلى المحافظة الموجودة في جاوة الوسطى. لقد جاول وزارة الشؤون الدينية التعاون مع عدد من الجمعية الإجتماعية للحصول على الخدمة التعاونية المستدامة. هذه الدراسة كان لها التأثير الكبير في تحسين إدارة الزكاة عموما، كما أن الدراسة من المتوقع أن توكون حل المشاكل التي واجهتها الهيئة حتى تكون قادرة على تحسين البرامج وأجرائها نحو الأفضل، خاصة في فعال توزيع أموال الزكاة الإنتاجية. (puskasbaznas.com)

مزيد من الأخبار